لا نقترح الحلول فحسب — بل نبنيها. إليك مجموعة مختارة من أنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإنترنت الأشياء التي نشرناها للعملاء في الإمارات ودول الخليج.
كان عميل تصنيع كبير يفقد وقتاً إنتاجياً كبيراً بسبب أعطال المعدات غير المخططة. بنينا خط أنابيب تعلم آلي يستوعب بيانات المستشعرات الفورية من معدات الإنتاج، ويكشف مبكراً عن علامات الشذوذ، ويطلق تنبيهات قبل وقوع العطل — مما يمنح فرق الصيانة وقتاً للتصرف.
كان لدى العميل بيانات من أكثر من 200 مستشعر دون أي طريقة لاستخراج قيمة تنبؤية منها. صممنا خط أنابيب البيانات، وأجرينا تدريب نماذج كشف الشذوذ على بيانات الأعطال التاريخية، ونشرنا لوحة تنبيه مباشرة تستخدمها فرق الصيانة يومياً.
احتاج عميل حكومي في البنية التحتية إلى رؤية فورية عبر مواقع موزعة — مستشعرات بيئية وعدادات طاقة ومعدات تشغيلية تُرسِل جميعها إلى منصة واحدة. بنينا المكدس الكامل: اتصال المستشعرات، والمعالجة الطرفية، والتخزين السحابي، ولوحة تشغيل مباشرة.
كانت فرق العمليات تعتمد على الزيارات الميدانية اليدوية لجمع البيانات. استبدلنا تلك العملية بالكامل — بربط أكثر من 5000 مستشعر عبر 12 موقعاً بلوحة تحكم مركزية مع تنبيهات آلية، مما قلل الزيارات الميدانية بنسبة 70% وأتاح توزيع الموارد بناءً على البيانات.
احتاجت شركة لوجستية إلى مساعد ذكاء اصطناعي للعمليات الداخلية — لكن متطلبات خصوصية البيانات والتنظيم استبعدت أي نموذج لغوي سحابي. نشرنا مكدس نموذج لغوي كامل داخل المؤسسة لتحليل المستندات والإجابة على أسئلة السياسات وإنشاء التقارير الآلية — دون خروج أي بيانات من شبكتهم.
كان فريق العمليات يقضي 3-4 ساعات يومياً في البحث اليدوي بوثائق السياسات وإعداد التقارير. النموذج اللغوي الخاص يتولى الآن الإجابة على أسئلة المستندات، وملخصات مراجعة العقود، ومسودات التقارير اليومية — يعمل بالكامل على خوادمهم الخاصة دون أي استدعاءات API خارجية.
أخبرنا عن مشروعك وسنرسم مساراً لنتائج قابلة للقياس خلال 24 ساعة.